ليلة القدر تعلّمنا كم أحب الله كلامه، وكيف عظم كتابه، فكلّ تعظيم لهذه الليلة هو بسبب عظمة القرآن حيث نزل فيها.
عُظِّمت ليلة القدر لأجل “اقتراب” رحمة الله من عباده بنزول القرآن من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، فإن كان ليل يُعظّم، وملائكة تتنزل، وليلة تقام إلى قيام الساعة كلها بسبب نزول القرآن فيها، فكيف بقلب نزل فيه القرآن؟
الحظوة في رمضان على قدر حظوتك من القرآن.
إن هيأ الله لك أنه شرح صدرك للقرآن فاستبشر بإدراك ليلة القدر لأنها ما عُظّمت إلا لأجل كتاب الله.
قيام ليلة القدر دليل على الإيمان بالغيب ودليل على تصديق كلام الله وجزائه.
أن صاحبها يدخل بلا قدر ولا شرف فيغنمها فيكون ذو قدر وشرف، فتتغير فيها منازل الناس في أهل السماء.
ضيّق الله العلم بها حتى يميز الصادق من الكاذب ومن يستطلب الجنة وممن لا يستطلبها وأبى.
عن الكاتبHm
اسمي يوسف المهدي مغربي النبض فإن سألت عني مئة شخص ستجد أمامك مئة رأي ، أنا لا أطرح شخصيتي مع الناس أنا أُجاري_عقولهم اهلا وسهلا بك يا زائرا في منتديات فيض كتاب

تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء